المماطلة والتأجيل والتسويف هي أوجه متعددة لشيء واحد أو سلوك نلتجئ له من أجل الهروب من بعض المهام التي يجب القيام بها ,السيئ هنا أن هذه المهام لن تنجز نفسها بنفسها لهذا فإما أن تقام الرغبة لديك في الهروب وإنجاز هذه المهام أو مواجهة العواقب عاجلا أم أجلا.

بعد اقتراب نهاية السنة الدراسية تبدأ مرحلة الإعداد لإنهاء مشروع التخرج ,مهمة كهذه بلا شك تحتاج للكثير من الوقت والجهد لإنجازها ,حسنا لا بأس ما زال الوقت مبكرا للقيام بهذا ,كما أن هذا المشروع يكفي أن يكون مشروعا بسيطا وهذا يفي بالغرض بالتالي لا داعي للبدء من الأن للإعداد له ,كما يمكنني في أي وقت البحث في الإنترنت عن مشروع جاهز والتعديل عليه وها أنا قمت بإنهاء المهة .

كل هذه مجرد أعذار واهية تهدف إلى جعلك تشعر بارتياح مؤقت ,رغم فأنت في قرارات نفسك تعلم أن هذا الأمر الذي تقوم به خاطئ بالتالي سيؤدي في النهاية إلى نتائج لن تكون راضي عنها, هذا المشكل يواجه الجميع وكل شخص يتعامل مع الأمر بطريقته الخاصة لكن هناك بعض الأمور التي إن قمت بها يمكن أن تساعدك على التغلب على هذا المشكل الكبير الذي يعيق تقدمك في الحياة.

كتاب التهم هذا الضفدع

يقصد هنا بالضفدع هي تلك المهام التي تبدوا صعبة مرهقة ,حيث أننا نتهرب منها كما نتهرب من أكل ضفدع لزج ومقرف ,لكن لا مفر من الأمر لهذا الحل الوحيد هو التحلي بالشجاعة والجرأة وأكل ذلك الضفدع, طبعا هناك مجموعة من الطرق التي قد تجعل الأمر أكثر سهولة وهذا ما يحاول الكتاب توضيحه بطريقة جميلة ومبسطة.

إبعاد عناصر التشتت

من الأمور التي تساعد على تأجيل المهام هو تواجد الكثير من عناصر التشتت والتي تمتل عنصر تأثير  يحفز على ترك المهام الأهم إلى بعض الأمور الغير مهمة ,مثل التلفاز أو الحاسوب وحتى أي صور قد تأدي في النهاية إلى إضعاف الإنتباه لديك ,لهذا قم بإبعاد كل تلك العناصر.

تحديد الأهداف الأساسية

من الأمور التي تدفعنا إلى المماطلة هو الشعور بالتيه وعدم رؤية الأمور بشكل واضح ,وهذا طبيعي للغاية ,فالمهام الكثيرة والغير واضحة يصعب التعامل معها ,في المقابل فإن تحديد قائمة واضحة بالمهام ,وترتيبها بشكل جيد وربطه بجدول زمني محدد يساعدك كثير على إنجازها.

كما ينصح بإنشاء هذه القائمة للمهام بحيث تحددها تنازليا من المهام الأصعب إلى الأسهل ,حيث دائما إبدء بالمهام الأصعب حيث في بداية اليوم تكون لديك طاقة وحماسة تمكنك من التعامل مع المهام الصعبة .

أيضا يمكنك تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة ,ففي كثير من الأحيان تعترضنا بعض المهام التي تبدوا كبيرة حيث نحاول التعامل معها كوحدة واحدة وقد يفشل هذا الأمر بكل بساطة ,والأمثل هو تقسيم المهام بحيث يسهل التعامل معها.

وهكذا يقدم الكتاب مجموعة من النصائح التي تمكنك من مقاومة الكسل والتسويف بالتالي تحقيق النجاحات والتقدم.

نُشر بواسطة عبد الله نجاوي

مطور ويب ومدون تقني مهتم بالبرمجيات مفتوحة المصدر, مؤسس مدونة جينات المهوس .

اترك تعليق

avatar
  الإشتراك  
نبّهني عن